أطلق عنان الرواية!

تُروى الفكرة في تاكوانا و تتكون كنسج الخيال فتشرق عملًا مطرزًا بتفاصيل متناغمة.

(تاكوانا: كلمة من أصل هندي، تعنى النسج.)

بحاجة لتصوير فيديو؟

يقتنع ٨٤٪؜ من الناس بشراء سلعة او حجز خدمة ما، عبر مشاهدة فيديو دعائي.

هذا صحيح، لكن ماذا عن الاستمرارية في زيادة مبيعاتك؟

كيف ما تكون مجرد"هبّة" ما تلبث أن تندثر؟

تحقيق الرؤية

نتميز في انتاج فيديوهات ذات تأثير ايجابي تقوم بإظهار مزايا العلامة التجارية او المنتج الخاص بك و ما تقدمه من خدمات.

نجعل هذا محور اهتمامنا اللذي يبدأ من فهم الرؤية و تطويرها وصولًا للمنتج النهائي، نعمل جميعًا معكم ليظهر كل عمل نقوم بانتاجه بشكل مؤثر و فعال.

و لا ننسى

رواية الفلم

نحن في تاكوانا نؤمن أن السرد القصصي و الرواية هي المفتاح لصنع فيديو ملفت و جاذب.نعمل جنبًا إلى جنب مع زبائننا حتى يتسنى لنا صياغة فيديو ملهم و محفز للتفاعل، بذلك نساعدهم على التواصل و التفاعل مع جمهورهم على مستوى أعمق.

قالوا عنا..

يثق الناس برأي الناس أكثر من ثقتهم بالعلامات التجارية، لذلك من البديهي أن يؤخذ رأي المستخدمين و يستخدم كأداة تسويقية.

من الطرق أن يظهر كشهادة المستخدم او رأيهم عنّا.

وهو ما يسمى بـ(testimonials).

يقضي المتصفح على الانترنت وقتًا أطول بنسبة ٨٨٪ في الصفحة التي تحتوي على فيديو. -Oberlo-

٨٨

+٤٩

ذكرت Forbes أن مبيعات مستخدمي الفيديو من المعلنين تنمو بمعدل ٤٩٪ أسرع عن غيرهم.

٩٤

٩٤٪ من المسوقين قالو أن الفيديو قد ساعد عملائهم على فهم خدماتهم و طريقة عمل منتجاتهم. -Wyzowl-

٣٠

نقلًا عن Wordstream أن الفيديو يبقى في ذاكرة ٨٠٪ من المشاهدين لمدة تزيد عن ٣٠ يوم.

نحن شغوفون بفن الرواية، هل شعرت يومًا بالوقت يمضي بطيئًا و انت تحاول الجلوس خلال إعلان تلفزيوني ممل؟

خصوصا لو كانت من صنف (انظروا مدى روعتنا! نحن فعلنا و فعلنا و منذ ذلك العام و نحن هنا.)

ماذا لو كانت حكاية بدل ذلك؟ ماذا لو استطعنا ان نجعل من الأحداث المتراكمة، سردًا قصصيًا ممتعًا، يستمتع المشاهد به؟

لِنبقى

عَلى تواصل